القصة
يعز عليها رؤية أولادها نحيلو الأجساد من قلة الغذاء، فالخالة فاطمة نقطة ضعفها أولادها إذ فرت بهم إلى لبنان خشية من أن تفقدهم تحت القصف، الخالة أرملة وأكبر أولادها بعمر ال 15 عاماً يخرج للعمل بشكلٍ يومي للعمل ليجني مالاً وفيراً يسند فيه أمه وأخوته، بعد ما كانت تعمل في المدارس تركت عملها بسبب مرضها فهي تعاني من مشكلة المعدة ويجب أن تخضع لعمل جراحي لكن تلك المعاناة جعلتها مهدودة الجسد متعبة.. اليوم بلفتاتكم الخيرية الجميلة ستخففون ألماً وستجبرون كسراً وستزرعون أملاً للخالة وأولادها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.