القصة
فُقد زوجها في ظروفٍ غامضة وأصبحت تسعى في الحياة لوحدها بحثاً عن أي وسيلة لتسلم على حياة أولادها اللذين شردتهم الحياة معها، ذهبت للعيش في لبنان بعد القصف الذي طال بلدتها والآن تتمنى لو كان منزلها مازال واقفاً غير مدمراً لعادت إليه.. أهون عليها من السُكن في بلاد الغربة، متخذة من غرفة صغيرة مأوىً لها ولأطفالها اللذين غلبهم الجوع والفقر، الأخت أما تراكمت عليها سداد أُجور تلك الغرفة مما جعلها تستغيث وتطلب المساعدة لفك ضيقتها راجيةً من الله أن يبدل حالها لأفضل حال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.