القصة
يعيش الأخ يامن وعائلته المكونة من سبعة أشخاص في بيتٍ صغير مؤلف من غرفة. يعاني الأخ من التهاب العصب الوركي، مما ينتج عنه آلامًا حادة تعرقل عمله كثيرًا. يحترق قلب الأخ يامن على عجزه أمام أطفاله الصغار ووالديه المسنّين وعن تأمين احتياجاتهم. مكبّلًا بالهموم والآلام، الأخ يامن لجأ لطلب المساعدة، فهلا أعنتموه في إدخال الفرحة لقلب صغاره ووالديه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.