القصة
لم تستطيع الأخت غزالة أن تتغلب على ظروفها.. لا بل ظروف الحياة ومآسيها غلبتها هي وزوجها الذي أصبح شبه مقعد نتيجة شلل رباعي أصابه على إثر إصابته سابقاً، أُحيل إلى تركيا بهدف العلاج وأستقر هناك مع زوجته وأطفاله، لم يكن نصيبهم السُكن في خيمة لكن نصيبهم أن يسكنوا في كرفانة صغيرة تحت فقر مدقع، الأخت غزالة هي المسؤولة عن رعاية صحة زوجها ورعاية أطفالها والحاجة جعلتها تطلب مننا العون والتبرع فلا تردوها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.