القصة
رغم مرور عام على اكتشاف إصابة الخالة نايفة بمرض سرطان الثدي، لكنها إلى الآن لم تستطع أن تخطو خطوة واحدة في طريق العلاج، فالوضع المادي التعيس حال بينها وبين علاج مرضها الذي نهش جسدها، فكيف لها أن تؤمن تكاليف علاجها الباهظة؟ وهي أرملة ومهجّرة، وتعيش وحيدة في خيمة خالية من الأثاث، مفتقرة لأدنى لوازم الحياة، فكانت سنة من أقسى أيام حياتها عاشتها وهي تصبر نفسها على آلامها وأوجاعها، وتنتظر أن يُفرّج الله كربتها ويهدي إليها من يمهد لها طريق علاجها، ويساندها بتكاليف جرعاتها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.