القصة
أصبحت الأخت ريم أرملة قبل أن تبلغ عمر الثلاثين، فمنذ أيام قليلة سقط زوجها مغشيّاً عليه، وبعد إسعافه إلى المشفى تلقت هناك الخبر المفجع، فقد توفي زوجها وتركها هي وأولادها الأربعة في الغربة دون معيل لهم، فهم مهجّرون من إدلب، وقصدوا تركيا بحثاً عن علاج طفلتهم الصغيرة المصابة بمرض السرطان، وكان زوج الأخت ريم يعمل في الليل والنهار ومع بعض المساعدات وبالكاد يؤمن لهم لقمة عيشهم؛ فالله وحده يعلم كيف الآن حالهم! فالأخت ريم في العدّة ولا تستطيع العمل لدفع الإيجار المتراكم عليهم، وإعالة أطفالها اللذين خيّم الحزن على قلوبهم الصغيرة، فهل من يُفرح هؤلاء الأطفال بتأمين احتياجاتهم ويخفف عنهم معاناتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.