القصة
منذ ترك الأخ عبد الرحمن بلده ومضى وعائلته بحثًا عن حياةٍ آمنة، لم يجد الاستقرار ولا الراحة. يعيش الأخ وعائلته في بيتٍ بسيط على دخلٍ محدود، يعتمد على العمل اليومي ليؤمن لأطفاله لقمة عيشهم، وفي الأيام التي لا يكتب له الرزق فيها يمارس مهنته (معلم) دون مقابل. الفقر الشديد لم يترك للأخ عبد الرحمن حلّاً إلا طلب العون، فهلا فرجتم كربته وكنتم سندًا له؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.