القصة
خلف جدران ذلك المنزل العتيق، تكمن معاناة الأخ علاء وأخوته وأفراد أسرته، فهم ١٤فرد يعيشون في منزل صغير، معظمهم يعانون من التهاب شبكية صباغي، وهو مرض وراثي يسبب الفقدان التدريجي للنظر لدرجة انعدام الرؤية، حيث لا تتجاوز نسبة الرؤية لديهم درجة واحدة فقط. أما والدة الأخ علاء لم تكفيها حرقة قلبها على وضع أولادها بل زاد مرض السرطان معاناتها، وضعهم المعيشي يرثى له، فمرضهم أفقدهم القدرة على العمل، ويعانون الفقر والحرمان من أدنى لوازم الحياة. فهل من يرأف بحالهم ويؤمن لهم احتياجاتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.