القصة
يرعى أطفاله ويأويهم ببيت متطرف ويداويهم ويطعمهم من دخل تلك البسطة، كُتب على العم غسان أن يعيش عمره في الشقاء والعناء.. عاش القصف والنزوح والتشرد وعاش لوعة فقدان الأبن وها هو الآن يسعى من أجل أطفاله وزوجته، العم إحدى عيناه معطوبة بسبب القصف مما جعله يرى بعين واحدة ناهيك عن مرض إبنته بالضمور الدماغي.. مآسي وهموم تقع فوق رأسه وليس لديه معين إلا الله، فهلا ساهمتم بالتبرع للعم وأولاده لعل يكون تبرعكم سبباً بفك ضيقة يشعر بها ولا يستطيع أن يتجاوزها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.