القصة
مربياً لأربعة أولاد يكونون له أولاد إبنة أخيه التي قضت في قصف الطيران، أصبحوا هؤلاء الأطفال أيتام وقرر أن يتكفل بهم السيد أيمن هو وزوجته، نزح بهم من منطقة إلى أخرى إلى أن أستقر أخيراً في إحدى مناطق الشمال المحرر، لم يكن لديه وسيلة أخرى سوى أنه يعمل بأعمال حرة يومية ليسد مصروف بيته وعلاج هؤلاء الأطفال فكل واحد منهم مصاب بمرض فإحداهن معها تسرع في القلب والثانية إعاقة في الذهن والأخرى تحتاج لزرع بطارية في القلب بالإضافة لإصابته هو بمرض الديسك، وضع العائلة في أتعس حالاته وتحتاج للتبرع فهل من مغيث يرحمهم في وسط شدتهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.