القصة
كان للأخ أحمد وعائلته نصيبًا أليمًا من القصف على منطقتهم، حيث تعرض أحمد لإصابة أدت إلى إزالة كليته، أما صغيره -ذو الخمس سنوات- فقد أصيبَ بقدميه، مما تسببت له بحروقٍ بالغة وندباتٍ عميقة. يعاني الأخ أحمد من إيجاد عمل، مما يجعل عائلته تعيش في فقرٍ شديد، وصغيره يبقى بلا علاج. ألم الصغير لم يعد يحتمل، وهو بحاجةٍ شديدة لمن يكون عونًا له ويوقف جراحه، فهل من معينٍ يسند أخينا في تأمين العلاج لصغيره ولقمةً تسكت جوع أطفاله؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.