القصة
لم يكتب للطفل عيسى الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره أن يعيش طفولته كباقي الأطفال، بل أمضاها في ظل المرض والأوجاع، فمنذ خمس سنوات وهو يعاني من قصور كلوي ويحتاج لثلاث جلسات غسيل أسبوعياً، ويحتاجون السفر وقطع مسافة طويلة للوصول إلى مركز غسيل الكلى مما زاد الضغط المادي على عائلته، التي تعيش من المساعدات بعد تهجيرهم و توقف والده عن العمل بسبب إصابته بمرض الديسك، فهم ١٢فرد يعيشون في منزل ريفي صغير و٩ منهم يعانون الأمراض، فأخت عيسى تعاني من ضمور دماغي و الأخرى من شلل الأطراف و الآخر بشق شراع الحنك ، أما والدته فهي مصابة بالتهاب الكبد، فقد أصبح والده عاجزاً عن تأمين أدنى احتياجاتهم ولم يعد له القدرة على علاجهم. فهل من يد عليا تساهم في إكمال علاج الطفل عيسى وتخفف عنه آلامه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.