القصة
أثناء نزوحهم من قريتهم، تعرض زوج ابنة الخالة إسعاف لحادث سير أدّى إلى وفاته، لتبقى الخالة وابنتها الأرملة وأحفادها الأيتام بلا معيل. صارت الحياة صعبة عليهم، وفقدانهم سندهم زاد الهموم كثيرًا. بدأت ابنة الخالة تعمل في مسح الأدراج لتؤمن لصغارها ووالدتها المسنّة لقمةً تقيتهم، لكن غلاء العيش وقهر الخالة على ابنتها جبرها أن تطلب المعونة. عائلتهم عثرتها الظروف، فهل من أحدٍ يمسك بيدهم ويكون سندًا لهم في وقتهم الصعب هذا؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.