القصة
في أحد المخيمات الحدودية، وضمن وحدة سكنية سقفها شادر مهترئ لا يقي ساكنيها برد ولا حر، يعيش الطفل محمد مع عائلته وعمته التي فُقد زوجها وأصبحت تعيش معهم هي وأولادها الثلاثة، فأصبحوا ١٢فرد ضمن هذه الغرفة الصغيرة، يعيشون ظروفاً صعبة، فكيف للطفل محمد الذي هو أصم ويعاني من الصرع أن يتعايش معهم؟ فهو يعاني من عدم اندماج ونقص في النمو، ولم يصل الأطباء لتشخيص مرضه ولم يتم علاجه، وهو بحاجة أدوية وتخطيط لجذع الأعصاب. فهل من يكسب الأجر والثواب ويمهد للطفل محمد طريق العلاج؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.