القصة
إنقلبت حياة الخالة مهدية رأساً على عقب بعد النزوح،بعد إن كان الحال ميسور والممتلكات متوفرة.. ذهب كل شقائهم سدى.. تحت القصف الهمجي الذي طال منطقتهم، خرجوا سليمي الأرواح بفضل الله وتنقلوا بين المخيمات إلى أن إتخذ زوجها من غرفة إسمنتية وسقفها شادر بيت له ولزوجته وأولاده، الخالة أتعبها هم السنين والنزوح وسبب لها أمراض عدة وأهمها القصور الكلوي ومرض القلب الذي يحتاج لتركيب قثطرة، الحال متعب جداً والعلاج مكلف لهم والخالة مهدية يجب عليها أن تخضع للعملية فهي قصدتنا متأملة خيراً بمد يد العون لها من قبل أهل الخير والعطاء فهل من مجيب!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.