القصة
عُبوة ناسفة غيرت حياة الشاب مصعب رأساً على عقب ، فقد بصرهُ على أثرها وبات كفيفاً بين ليلة وضحاها ولم يقتصر الأمر على ذلك فقد أضحى مقعداً غير قادر على الحركة ، كل شيئ في حياة الأخ مصعب قد تغير حتى أنه تمنى الموت كثيراً ولكن قدر الله نافذ ، انتقل على أثرها إلى تركياً برفقه أخيه كي يعينهُ على حياته الجديدة ، يعيش اليوم في بيت ينقصه كل شيئ ، لا يخفى عليكم أنه يعيش على مساعدات أهل الخير ، مدوا له يدا العون والمساعدة وأعينهُ على تأمين أجار البيت ومصروفه المعيشي ، ولا تخذلوه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.