القصة
تتقاسم الحياة مع أختها وأولادها في منزل مشترك، بعد نزوحها هي وألادها الأربعة أصبحت الدنيا تضيق بهم ولا يوجد من يعيلهم، أكبر أولادها بعمر سبعة عشر عاماً تمكن من العثور على فرصة عمل ضمن محل بيع الأحذية ليجني مالاً يكون قادراً على تأمين لقمة العيش من خلاله لأمه وإخوته، هذا غير تراكم سداد الديون عليهم عند البقاليات ودفع أجرة البيت والفواتير، أصبح الوضع لا يُطاق ولكن ليس لديهم وسيلة سوى أن يستغيثوا بنا وبأصحاب الخير والعطاء فكونوا عوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.