القصة
نزحت الخالة مع ابنها وعائلته بعد أن تعرض منزلهم إلى القصف، ليقيموا في مدينة اعزاز.
ولكن بعد نزوحهم بفترة فقدت الخالة ابنها وحيدها على اثر سيارة مفخخة في وسط المدينة، فلم يعد لديهم معيل بعده، عملت بالتطيرز اليدوي لتؤمن لقمة عيش أطفال ابنها، ولكنه لم يكفي فالاولاد يكبرون وتكبر معهم حاجتهم.
فهل تكونوا عوناً لهم؟
فليس لهم سوى الله من بعد وفاة معيلهم الوحيد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.