القصة
إثر الأحداث التي شهدتها مدينتهم، لم يكن للخالة يازي وعائلتها أملاً بالبقاء وخصوصاً بعد أن دمر القصف منزلهم وتركهم دون مأوى، وهم الآن يعيشون في منزل دون إكساء خالٍ من الأثاث، ويضاف لمعاناتهم استياء الوضع الصحي للخالة يازي التي تعاني من مرض السكر بالإضافة لارتفاع الضغط، وتحتاج لأدوية دائمة، وزوجها أيضاً يعاني من تضخم البروستات ولا يستطيع العمل، ويعتمدون في معيشتهم على عمل ابنهم الذي يعمل بأجر زهيد وشقَّ عليه توفير أبسط احتياجاتهم مع تكاليف علاجهم. فهل من يقف إلى جانبهم ويخفف من معاناتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.