القصة
كان خيارهم الأول والحل الوحيد أن يكونوا مجبرين على العيش في بيت مهجور، نزحوا حفاظاً على سلامة أرواح صغارهم اللذين لم يكن ذنبهم أن يعيشوا ويكبروا تحت أصوات القصف الهمجي وبين روائح الموت والخوف.. إختاروا العيش في أي سكن يأويهم وها هم الآن يعيشون في غرفة لايسترها باب ولا حتى شباك ناهيك عن الشح المادي القاسي الذي يسيطر عليهم؛ لعدم ذهاب رب الأسرة إلى العمل بشكل يومي بسبب إصابة فقراته بالديسك.. العيش في هذا الحال ممكن أن يجعل حياتهم أصعب مما هم عليه الآن، بالتبرع والمساعدة ممكن أن يتغير حالهم للأفضل فلا تتركوهم بحاجة وكونوا خيرَ مغيث لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.