القصة
إمّا أن تخدم الناس وتتحمل قسوة معاملتهم، أو أن تبقى ضائعةً في الحياة بلا مأوى؛ كان أمام الخالة نجاح وأختها -اللتان بلغتا ال50 من العمر ولم ترزقا نعمة العائلة- خيارين، كلاهما أكثر قهرًا من الآخر. بعد التهجير القسري، اضطرت الخالة على خدمة الناس مقابل سقفٍ يأويها وأختها، لكن مرض الديسك أهلكها وجعلها عاجزة عن الخدمة والعمل الشاقّ، لتُرمى في الشارع في آخر أيام رمضان بلا رحمة! ضاقت بهم سبل الحياة، وأصبح همّهم إيجاد بيت صغير يقضون به ماتبقّى من العمر. الخالة نجاح و أختها في أمسّ الحاجة للمساعدة، فهل من أحدٍ يكون نورًا في ظلمتهم ويسندهم في وحدتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.