القصة
بعد أن فقد السيّد عبدالرزاق زوجته نتيجة قصف طيراني على منزله، وأصيب هو والدته إصابة بليغة أثنائها، لجأ إلى مخيمات معرة مصرين.
تزوج بعدها ليرزقه الله طفل يخفف من حزنه، رغم أن ظروفه المادية سيئة جداً لعدم قدرته على العمل بسبب إصابته بعينه وأثرت على العين الأخرى لأنه لم يخضع للعلاج.
ولدت طفلته وهي تعاني من ضمور في الدماغ، وبحاجة إلى أدوية ومستلزمات خاصة بشكل دائم.
وهم الآن لا يملكون قوت يومهم، ولا حتى ثمن شراء الخبز، فهل تكونوا عوناً لهم بمبلغ مالي بسيط؟
يؤمنون به: مواد غذائية، مستلزمات للطفلة، كنتم عوناً للكثير من المحتاجين واليوم عائلة السيّد عبدالرزاق بحاجتكم فلا تبخلوا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.