القصة
دخلت الخالة سمر مع ولدها التي هربت به خوفاً عليه من التجنيد الإجباري؛ عبر الحدود التركية وسط ظروف قاسية وصعبة، لينتهي بها الحال في هذا البلد الكبير من غير وثائق ثبوتية أو بيت يأويها وولدها، وهذا الذي دفع بعض الفتيات التركيات لإيوائها في سكن الطالبات لحين إيجادها فرصة عمل تستطيع منها كسب قوتها وبالمقابل قاموا بتأمين سكن لولدها في سكن الطلاب بمنطقة أخرى. وجدت الخالة منذ شهر عملاً كمربية للأطفال لأحد العوائل لكن مع الأسف كانت معاملة العائلة سيئة جدا ومهينة مما دفعها لترك العمل. قضت الخالة شهر رمضان تفطر على ما يوزع من تمر وماء في جامع منطقتها وتخشى أن تثقل على الفتيات في السكن فيطردنها. وضع الخالة مبكي ففي سنها هذا تضطر لتحمل كل هذه الأمور لذلك دعونا نحفظ لها كرامتها ونكن عوناً لها ونساعدها في تأمين مصاريفها ومستلزماتها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.