القصة
تعيش رامية وعائلتها في وضع معيشي أقل ما يمكن وصفه أنه مأساوي، فبعد طلاقها اضطر أطفالها لتحمل المسؤولية بعمر صغير جداً. حيث أنه كان لابد لهم من العمل وتأمين قوت يومهم. وخاصة بعد نزوحهم عدة مرات دون معيل، فكان عليهم تأمين مكان يأوون إليه. هم الآن يعيشون في محل أجرة غير مكسي أو مخصص لسكن ودون فرش. وعلى الرغم من عمرهم الصغير الا أنهم يحاولون الاعتناء بوالدتهم التي تعاني من التهاب وتفتت في مفصل الركبة، وبحاجة لتأمين أجرة المحل وبعض الأساسيات. مساندتكم قد تغير حال عائلة بأكملها فكونوا بالقرب

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.