القصة
الخالة ريم امرأة مطلّقة منذ عدة سنوات، طلقها زوجها وكأنه طلّق معها أولاده ولم يعد يسأل بحالهم، فأصبحوا بعد تهجيرهم في منزل مستأجر في الغربة دون معيل، ومما زاد معاناتهم اكتشاف إصابة الخالة ريم بسرطان الثدي، ومنذ ثلاث سنوات وإلى الآن وهي تعاني الآلام، وأنهكها المرض والجرعات، حيث أنها تخضع للعلاج الكيماوي والهرموني، وتحتاج بشكل مستمر للذهاب للمشفى لإجراء تحاليل وصور أو لتلقي العلاج، وهي الآن بحاجة إجراء المزيد من التحاليل ولم يعد بوسعها تأمين أعباء التنقلات. والخالة ريم تتمنى أن تستكمل علاجها و تشفى من مرضها حتى تستطيع العمل وتؤمن مستلزمات أطفالها الذين حُرموا من أبسط احتياجاته. فهل من يعين الخالة بما تحتاجه لتتكمن من إكمال علاجها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.