القصة
تكاتفت الهموم والصعاب على الخالة عدلة، وقد أرهقها الألم وإحساسها كأنها كالعبء الثقيل على عائلتها الفقيرة؛ منذ مدّة تلقّت الخالة خبر إصابتها بمرض السرطان، وللأسف فإن المرض قد وصل للمرحلة الرابعة. في سبيل تلقي العلاج، اضطرت الخالة إلى الانتقال إلى تركيا واللجوء إلى ابنتها المتزوجة التي تحكمها ظروفًا صعبة. الخالة بحاجة لمن يكون عونًا لها ويساعدها لتؤمن أدويتها وتكاليف تنقلها من وإلى المشفى، فهل من أحدٍ يمسك بيد خالتنا المتعبة ويسندها في رحلة مرضها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.