القصة
تقبلت جميع أشكال المعيشة بفقرها وصعوبتها وتخطت كل شئ، تعيش مع زوجها وأطفالها في غرفة قديمة خالية من المنتفعات راضية بالمعيشة بها.. لكن إصابة أحد أطفالها بمرض الربو جعلها تفكر في إستبدال الغرفة بمنزل أفضل لكن عُسر الحال يمنعهم من التقدم إلى الأمام لو بخطوة واحدة، يعمل زوجها عامل حداد يجني مصروفاً لا يكفيهم ولا يغنيهم، فلنحاول بقدر ما أستطعنا أن نؤمن لتلك العائلة المسكينة مأوىً أفضل لهم فلا تترددوا بمساعدتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.