القصة
من شدّة قهره على حاله، يخبّئ نفسه كي لا يراه الأطفال.
يعاني الطفل أيهم من قصر القامة بسبب نقص في الهرمونات، ومن غياب الجسم الثفني في الدماغ مما سبب له تشوهات عديدة، أبرزها غياب وتيرة الأنف وشفة الأرنب، بالإضافة إلى تشوهات أخرى. خوفًا على نفسه من تنمر الأطفال، يختبئ الطفل بعيدًا عن الأنظار ليبكي على حاله الذي لا يشبه باقي أقرانه في العمر. أيهم بحاجة إبر ايتروبين، لكن حالة أهله المادية صعبة وهم عاجزون عن تأمين علاجه. أنتم أمل أيهم الوحيد لتلقي العلاج، فهلا أعنتموه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.