القصة
تحاول دائماً السيدة وليدة أن تؤمن لأولادها معيشة هنيئة تليق بهم بعيداً عن كل المآسي التي حالت بهم، فقدت زوجها منذ سنوات عدة.. ولم تعرف عنه أي شئ حتى الآن، بقيت تحتضن أطفالها الثلاث وتتنقل بين المناطق الآمنة حتى حصلت على خيمة سترت فيها أولادها، أكبر أولادها بعمر الأربعة عشر عاماً يعاني من إختلاجات ويحتاج للأدوية المزمنة، لاتستطيع أن تلبي أبسط إحتياجات أولادها وحتى إحتياجات خيمتها التي تفتقد النور منذ عدة أيام، تلك العائلة المسكينة بحاجة لمن يلتفت إليهم ويغيثهم ويمسح عنهم جزءاً من متاعبهم ومعاناتهم فهلا ألتفتم إليهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.