القصة
كان الموت يحاوطهم من كل جانب، فلم يكن هناك خيار أمام العم يحيى بعد أن تعرض لإصابة في ركبته إلا أن يمضي بعائلته وأطفاله الصغار في رحلة طويلة ليبحث لهم عن الأمان الذي فقدوه، وبعد وصولهم إلى لبنان صُدموا بالواقع المرير، فإيجار المنازل مرتفعة ومصاريف المعيشة باهظة، ولا يوجد معيل لهم إلا ابنه الذي إلى جانب دراسته يعمل وبأجر ضئيل لا يكفيهم لسد إيجار وفواتير المنزل، وتأتيهم بعض المساعدات التي تقيهم من الموت جوعاً. وضعهم المعيشي بائس جداً وهم بحاجة لدفع إيجار المنزل بالإضافة لمصاريف معيشية، فهلّا ساعدتم العم يحيى وكنتم الكتف الذي يستند عليه في شدته؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.