القصة
بعد تسفير زوج الخالة من تركيا إلى سوريا ومنعه من العودة إلى عائلته، بقيت الخالة سهام السند والمعيل الوحيد لأطفالها الثلاثة. منذ أن أصبحت هي المسؤولة عن عائلتها، بدأت تساعد الجيران مقابل أجرٍ بسيط يعينها على تأمين لقمة عيش أطفالها، لكن صعوبة الحياة وسوء الأحوال المادية أتعبتها. تحتاج ابنة الخالة إلى نظارات طبية، لكن والدتها تقف عاجزةً أمام احتياجها. الخالة تحتاج عونكم لتؤمن نظارات ابنتها وتسدد ديونها، ولتبدأ مشروعًا صغيرًا يكفيها من سؤال الناس ويساعدها لتؤمن لأطفالها حياةً كريمة، فهلا كنتم سندًا لها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.