القصة
بعد أن شهدت منطقة العم جمعة القصف بشتى أنواع الأسلحة، لم يكن أمامهم إلا الهرب بأرواحهم، فتركوا كل شيء ومضوا يبحثون الأمان، وفي نهاية المطاف وبعد عدة تنقلات كان مصيرهم العيش في خيمة بالية تلاشت فيها آمالهم وأحلامهم، وزاد مرارة واقعهم؛ تعرض العم جمعة لأزمة قلبية و احتياجه لعملية قثطرة قلبية استدان تكلفتها حتى استطاع الخضوع لها، وبسبب مرضه وتوقفه عن عمله، انحرم أطفاله من أبسط ماتشتهيه أنفسهم، فأصبح أقصى غاياته أن يجد ما يُسكت جوع أطفاله، فهل من يفرّج عنه هذه العائلة كربتهم؟ ويفرح قلبهم بتأمين احتياجاتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.