القصة
كان لعائلة الأخ أيوب نصيبًا أليمًا من قصف الطيران، فقد أُصيب أيوب إصاباتٍ بليغة أفقدته القدرة على العمل، واستشهد عددًا من أفراد عائلته. لملم أيوب جراحه وعائلته وراح يبحث عن الأمان، لينتهي به المطاف في مكانٍ شبه مهدم، غير صالحٍ للسكن. مهمومًا تمضي أيامه على صغاره وطفولتهم التي يعيشونها، وعلى عجزه ومرضه الذي رافقه منذ إصابته. أيوب وصغاره بحاجة عونكم ليؤمنوا لقمة عيشهم، فهلا كنتم بالقرب؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.