القصة
تلك الطفلة البريئة بعمر 10 سنوات صاحبة الوجه البشوش تخفي آلامها وراء إبتسامتها اللطيفة، بدأت آلامها تقوى عليها إلى أن تم تحويلها إلى المستشفيات التركية لتبدأ بإجراء العملية الجراحية لها، منذ عدة أيام وهي بحالة الإنتظار وتم توقيف كل الإجراءات حتى يتمكن والدها من جمع تكلفة العملية.. يشعر بالضيق فهو تاركاً عائلته في سوريا من دون معيل لهم وذهب مرافقاً لطفلته ولا يملك قيمة التكاليف المطلوبة، أمينة مشتاقة أن تعود لحضن أمها وأخوتها سليمة فهلا كنتم غيثاً يسقي قلبها نعمة الشفاء ونعمة العودة لحضن أمها وإخوتها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.