القصة
إزدادت مخاوف والدة تلك الطفلات الثلاث عليهن بعد أن أُستشهد زوجها وكان خيارها الوحيد أن تذهب بهن إلى تركيا قاصدة الأمان لهن بعد ماعاشوا القصف والتهجير، يقطنون في منزل صغير مليء بالرطوبة والعفن، تحاول والدتهن ساعية في تأمين أجرة المنزل مع دفع الفواتير ولكن هناك مايزيد معاناتها وهو أخيها الذي يقطن معها وهي مسؤولة عنه، فهو مصاب بالضمور العضلي وفقد على أثره أطرافه ويحتاج شهرياً لمستلزمات صحية خاصة، فلنقدم مااسطتعنا من مساعدتنا لهم فهم بأمس الحاجة لمن يكن لهم عوناً ومساعداً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.