القصة
وجوههم الشاحبة من قلة الغذاء، تعكس لنا سوء حالهم، فبعد تهجيرهم تهجيراً قسرياً من حلب، تلاشت كل أحلامهم، وأصبح أقصى غاياتهم أن يجدوا مكان يجمع شتاتهم، فكانت براكية التوتياء المتصدأة البعيدة كل البعد عن أدنى مقومات هي المأوى الوحيد لعائلة العم عدنان المكونة من ستة أشخاص، ومن بينهم الطفل عمران الذي يعاني من هبوط القدمين بسبب خلل في القشرة المخية، ويحتاج لمصاريف واحتياجات خاصة عجز العم خميس عن تأمينها له بسبب الفقر وضيق الحال، فعمله بالكاد يؤمن لهم رغيف الخبز. مساعدتكم للعم خميس بمصاريف معيشتهم ستخفف عنهم مرارة واقعهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.