القصة
بعد أن فقد العم عبدالله إبنه الوحيد بقذائف الحرب، ساءت حالته النفسية ووضعه المادي، فهو كبير بالسن لايستطيع القيام بأي عمل، وزاد عجزه لشدة حزنه على ولده.
يعيش الآن أسوء الظروف المعيشية، ويسكن في منزل يفتقر أدنى مقاومات الحياة، وهو بحاجة إلى مصروف معيشي يؤمنون احتياجات عائلته من: سلة غذائية، الواح طاقة وبطارية، فكونوا بالعون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.