القصة
هذا ماحذر منه الطبيب بعد مابدأ تشمع الكبد يغزو صحتها من جديد، يجب أن تسارع في العلاج وإلا ستصبح حياتها مهددة، ناهيك عن قصور القلب الذي يرافقها وغيرها من الأمراض، السيدة هدى تكتم آلامها رغماً عنها مدركة أن العلاج مكلف، تعيش مع زوجها وأولادها وأولادها هم المسؤولون عنها وعن أبيهم وأطفالهم، يتكفلون بمصرف البيت حسب تيسير عملهم اليومي، وإن لم نكن من المنقذين والمسعفين لصحتها ستضعف صحتها يوماً بعد يوم.. فهلا أعطيتموها فرحة العلاج بتبرعكم لها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.