القصة
صمدوا تحت سقف تلك الخيمة البالية طويلاً بين أنياب الفقر ومرارة التهجير، ولكن أمام آلام وأوجاع المرض هُزموا، فالأخت علياء التي في منتصف الثلاثينات، أثناء تحضيرها الطعام لعائلتها على نار الحطب، تتطاير شرار منه ودخل في عينها،وسبب لها نزيف فيها، وبدأت تضعف الرؤية لديها حتى أصبحت معدومة بالكامل، وهي بحاجة لعملية قطع زجاجي لإصلاح الضرر الناتج عن هذه الحادثة، والأخت حزينة وفي حالة نفسية سيئة، وتزداد مخاوفها من استمرار سوء حالتها، وهي غير قادرة على توفير تكاليف عمليتها، فقد قصدت كل السبل ولم تجد من يفرج عنها كربتها ويعيد النور إلا عينيها إلا يدكم المعطاءة، فلا تردوها خائبة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.