القصة
أم لثلاثة شهداء ذهبوا تحت القصف وجدة لذلك الحفيد الذي يرافقها، فالخالة عائشة هي المسؤولة عن حفيدها وهو المسؤول عنها، يعيشان لوحدهما معيلان لبعضهما، يقطنان في منزل غير مكسو ولا توجد فيه أي لمبة كهرباء معلقة، أجواء الفقر تغلبهم وتجعلهم في وضع محزن معثر، فإن جبرتم بخاطرهما سيضاعف الأجر لكم فهلا تبرعتم عطفاً لهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.