القصة
في يومٍ أليم، سقطت قذيفة هاون على بيت ماهر، ليستشهد اثنان من أطفاله أمام عينيه. خوفًا من أن يُحرم صغاره الباقين، أخذهم وراح يبحث عن مكانٍ آمنٍ لهم، وبعد فترة من تهجيرهم، تعرض الأخ لحادث سيرٍ أفقده القدرة على العمل. ليت المعاناة انتهت هنا، بل كان أقسى خبر هو إصابة صغيرته سلمى ذات الأربعة أعوام بسرطان الدم. ماهر يحتاج قلوبًا رحيمة تكون معه في مصابه وتعينه على إطعام صغاره وتلبية احتياجاتهم. أخونا -بكل ما أصابته الحياة من أسى- يستنجد، فهل من مجيب؟!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.