القصة
من أجل الأمان حُرموا أبسط حقوقهم، حتى لقمة الخبز! لجأت عائلة الأخ صالح إلى لبنان خوفًا على صغارهم من الأوضاع الأليمة التي شهدتها مدينتهم، ليذوقوا قسوة الفقر والحاجة. رغم محاولاته العديدة لتحسين حياتهم، إلا أنها تبوء دائمًا بفشلٍ وحزنٍ شديد على صغاره الّذين حُرموا كل شيء. وصل به الحال إلى أن يترك كل أطفاله مدارسهم، فعمله لا يكفي حتى لتأمين لقمة خبزٍ تشبع بطونهم الجائعة. بحسرةٍ على صغاره يناجيكم أخونا صالح لتعينوه، فلا تخذلوه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.