القصة
لجأت الأخت أم أسامة وعائلتها إلى تركيا بحثًا عن مستقبلٍ آمنٍ لصغارهم، لكن بعد وصولهم تركها زوجها وحيدةً لتتدبر أمور أطفالها بنفسها. تعمل الأخت أم أسامة في البيوت لتؤمن حياةً كريمة لصغارها، لكن غلاء المعيشة جعل الديون تتراكم عليها وأصبحت في حالةٍ يرثى لها. تحتاج الأخت عونكم لتسدد الديون التي أهلكتها وتؤمن احتياجات أطفالها، فهلا كنتم سندًا لها ووقفتم معها في وحدتها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.