القصة
أوجاعها شديدة وحسرتها على تراجع نظرها أشد، فبسبب مرض السكر أصبحت نسبة الرؤية عند الخالة هالة لا تتجاوز ال ٢٥٪، وعند ذهابها للمشفى لتبدأ بالعلاج تم اكتشاف إصابتها بمرض الدوالي وتشمع الكبد وخضغت لعملية جراحية لم تستطع إلى الآن تسديد ديون تكاليفها، وهي بحاجة لإبر في العين شهرياً ومن الممكن أن تفقد نظرها في حال لم تخضع للعلاج بأسرع وقت، وقد عجزت عن تأمين تكاليفهم الباهظة، كونها كبيرة بالسن ولا تستطيع العمل بالإضافة إلى أنها أرملة وليس لديها شباب،وتعيش في منزل زوج ابنتها ودخله محدود لا يمكنه مساعدتها بالعلاج. فهل من يكون سندها وقوتها في ضعفها وقلة حيلتها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.