القصة
بدأت السيدة فاطمةحياتها من جديد بعد إنفصالها عن زوجها، بعد تهجيرها تحملت عبء النزوح التنقل والفقر لوحدها، قامت بإستجئار منزل صغير لتقطن فيه مع أولادها تدفع أجرته من خلال عملها، بحثت عن أي فرصة عمل إلى أن وجدت عمل يناسبها ولكن بأجرٍ زهيد لا يكفي ولا يغطي متطلبات أولادها المعيشية ولا حتى يكفي أجرة وفواتير السكن، السيدة فاطمة هي أمرأة وأم مضحية وتستحق من يلتفت إليها ويدعمها بالتبرع فهل من معيل يسندهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.