القصة
هُجر من بيته مكرهاً، إثر الحصار الخانق والقصف الذي عايشوه في الغوطة الشرقية، لم يجد العم محمود أمامه خيار إلا أن يبعد عائلته عن تلك الحرب البشعة، فاستقروا في إحدى قرى لبنان، ولكن أيضاً عانوا من غلاء المعيشة وصعوبات الحياة، وأضاف المرض عبئاً جديداً عليهم، فبعد أوجاع شديدة عاناها العم محمود، تبين وجود فتق في الخصيتين، وهو بحاجة لعملية جراحية عاجلة، ولكن في ظل وضعه المعيشي المزري كيف سيقدر على تأمين تكاليفها الباهظة؟ فعمله لا يقضي لهم أبسط حوائجهم. كونوا اليد الحانية التي تخفف عن العم أوجاعه وتنهي معاناته مع المرض!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.