القصة
انقلبت حياة الأخ درغام رأسًا على عقب منذ اللحظة الذي ترك فيها دياره باحثًا عن سقفٍ آمنٍ يحمي صغاره. من كراجٍ إلى خيمة، إلى بيتٍ سيىء الحال، ذاق وصغاره أقسى أنواع القهر. رغم كبر سنه، إلا أنه يخرج في كل يوم إلى الشوارع ليجمع النايلون والخردوات في سبيل إطعام أطفاله. يحتاج الأخ درغام إلى من يعينه في وضعه الصعب، فهلا فرجتم كربته وخففتم عنه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.