القصة
منذ عدة سنوات فقدت السيدة سلوى زوجها متوفياً إثر إصابته في السرطان، بقيت هي المربية والمعيلة لأطفالها اللذين بقيوا أمانةً في رقبتها، أحد أطفالها يظطر لترك المدرسة حتى يعمل في أي فرصة تصح له.. عمله متقطع وغير متوفر دائماً، والدتهم السيدة سلوى مصابة بإعاقة في يدها وعلى إثرها لا تستطيع العمل والمشقة، تراكمت الديون عليهم في البقاليات ولم يكن لديهم أي وسيلة أخرى، العائلة بأكملها تستحق التبرع تستحق المعيشة دون أي منغصات فهلا أغثتموهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.