القصة
كان لأسرة هؤلاء الأطفال نصيب من التهجير الذي أبعدهم عن بلادهم وبيوتهم وذويهم، حاول والدهم أن يبعدهم عن أصوات القصف وأختار لهم المعيشة بعيداً لينالوا عيشة كريمة، إصابة والدهم منعته من الإستمرار في العمل مما أدى لإزدياد سوء المعيشة.. تراكمت الديون وأجور البيت والفواتير لكن عجزوا عن تأمينها هذا غير مصاريف الأطفال الرضع المطلوبة، فأين أصحاب الهمة والخير حتى يزيلوا جزءاً من ما تراكم عليهم وسبب لهم الحاجة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.