القصة
يعيش محمد مع زوجته وأطفاله في بيت صغير لا تدخله الشمس، معتم، وضعه أكثر من سيئ. عند خروج محمد من المعتقل نتيجة المعاملة الغير إنسانية تدهورت صحته بشكل كبير جعله يعجز عن العمل رغم خضوعه لعملية جراحية، لا يوجد أي معيل لهذه العائلة بعد محمد الذي يحاول ما استطاع أن يعمل لكن مع الأسف التراجع في صحته يزداد أكثر فأكثر بعمله ولولا رأفة صاحب البيت بهم لما استطاعوا أن يظلوا فيه فالديون متراكمة عليهم وليس لهم معين بعد الله سواكم فدعونا نمد لمحمد وعائلته يد العون ونساعدهم في تسديد ديونهم وتأمين بعض الحاجيات الضرورية!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.